عرض بالجذر فناولته في الوقت ما امتدت إليه اليد
حتى إذا أوفيته نقده والنقد سماع له الجلمد
بتنا معا في مرقد واحد يضمنا تحت الدجى مسجد
يؤمني لا لصلاة فما أركع إلا بعد ما يسجد
حتى انجلى الليل بصبح ولم أرقد ولا خليته يرقد
ومن شعره أيضا:
يا هم نفسي في قرب وفي بعد وضمن قلبي في حل وفي ظعن
حرمت منك الرضا إن كان غيرني عما عهدتيه شيء أو يغيرني
لو قيل لي نل من الدنيا مناك لما جعلت غيرك لي حظا من الزمن
منحتك القلب لا أبغي به ثمنا إلا رضاك ووافقري الى الثمن [1]
وحج [2] البارع ابن الدباس فلما رجع من الحج ذهب إليه الشريف أبو يعلى ابن الهبارية، وكان صديقا له مرة بعد مرة فلم يصادفه، فكتب إليه بقصيدة يعاتبه فيها:
يا ابن ودي وأين مني ابن ودي غيرت طرقه [3] الرئاسة بعدي
عقدت أنفه علي و [حلت] فهو ضدان بين حل وعقد
صد عني وليس أول خل راع قلبي منه بهجر وصد
شغلته عني الرئاسة فاس تعلى فخليته وذلك جهدي
كنت برا كما عهدت وصولا لي ترعى عهدي وتحفظ ودي
أفلما حججت لا قبل الله تعالى مسعاك أنكرت عهدي
أي فرق بيني وبينك هل أن ت سوى شاعر وأني مكدي
وحر ام الزمان فهي يمين برة أنني سأفتح جندي