تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فصد عني تغافلا ومضى    يعجب من عقله ومن خللي

وصاح من خلفه رويدك يا    أسود مالي بالعدو من قبل

ارجع إلى ذلك الرقيع وإن    أطال في هذره فلا تطل

أجب إذا ما سئلت مقتصدا    في القول واسكت ان أنت لم تسل

وهو بترك الفضول أجدر لو    يسلم من خفة ومن خطل

فكر نحوي عجلان يعثر في    مرط كسيه [1] مبرغث قمل

وقد مذى والمذي يقطر من    غرموله في الذيول كالوشل

وظن أني صيد فأبرز لي    فيشلة مثل ركبة الجمل

وقال لج داركم لأولجها    فيك وإن كنت لم تبل فبل

ومنها:

قلت له لا عدمت برك قد    بذلت ما لم يكن بمبتذل

لكنني والذي يمد لك ال    عمر ويعطيك غاية الأمل

ماشق دبري مذ كنت فيشلة    ولا انتخاب الأيور من عملي

ولا لهذا دعيت فابغ لمي    لوخك من يستلذه بدلي

وهات قل لي من اين جئت وقل    من أين أقبلت يا أبا جعل [2]

فقال لي بت عند عاملكم    هذا أبي الفضل يوسف بن علي

فصاك بي طيبه وصكت به    مني صنانا في حدة البصل

تركته في النهار أخفش لا    ينظر في خدمة ولا عمل

قلت تطاولت وافتريت على    شيخ نبيل ينمى إلى نبل

أبوه قسطا وجده صمع [3]    يدعى حنينا وعمه الصملي

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١٠٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١٠٦٠