تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعدت والكبر قد نافى علاك فما    عدوت شيمة سبط الخلق مبتهل

أتتك غر قوافي المدح خاضعة    لديك فاقبل ثناء غير منتحل

ثناء من لم يجد وجناء تحمله    إليك أو صد بالاقتار عن جمل

ومن شعره أيضا «1» :

حنانيك إن راعتك «2» يوما خصائصي    وهالك أصناف الكلام المسخر

فسل منصفا عن قالتي «3» غير جائر    يخبرك أن الفضل للمتأخر

وقال أحمد بن منير «4» يهجو ملك النحاة وكان قد كتب أبو نزار إلى بعض القضاة «القاضوي» «5» :

أيا ملك النحو والحاء من    تهجيه من تحت قد أعجموها

أتانا قياسك هذا الذي    يعجم أشياء قد أعربوها

ولما تصنعت «6» في القاضوي    غدا وجه جهلك «7» فيه وجوها

وقالوا: قفا الشيخ، إن الملوك    إذا دخلوا قرية أفسدوها

فبلغت أبياته ملك النحاة فأجابه بأبيات منها:

أيا ابن منير حسبت الهجاء    رتبة فخر فبالغت فيها

جمعت القوافي من ذا وذا    وأفسدت أشياء قد أصلحوها «8»

وفي آخرها:

فقالوا قفا الشيخ إن الملوك    إذا أخطأت سوقة أدبوها

معجم الأدباء · الجزء ٢ · الصفحة ٨٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٢ · ص ٨٦٨