تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال في الشمعة «1» :

ونديمة لي في الظلام وحيدة    مثلي مجاهدة كمثل جهادي

فاللون لوني والدموع كأدمعي «2»    والقلب قلبي والسهاد سهادي

لا فرق فيما بيننا لو لم يكن    لهبي خفيا وهو منها بادي

وله أيضا «3» :

أريقا من رضابك أم رحيقا    رشفت فلست من سكري مفيقا

وللصهباء أسماء ولكن    جهلت بأن في الأسماء ريقا

حمتني عن حميا الكأس نفس    إلى غير المعالي لن تتوقا

وما تركي لها شح ولكن    طلبت فما وجدت لها صديقا

وله أيضا «4» :

وإخوان بواطنهم قباح    وإن كانت ظواهرهم ملاحا

حسبت مياه ودهم عذابا    فلما ذقتها كانت ملاحا

وله أيضا «5» :

ووقت غنمناه من الدهر مسعد    معار وأوقات السرور عواري

معانيه مما نبتغيه جميعه    كواس ومما لا نريد عواري

أدار علينا الكاس فيه ابن أربع    وعشر له بالكأس أي مدار

تناولتها منه بكف كأنها    أناملها تحت الزجاج مداري

وله أيضا «6» :

تيم قلبي شادن أغيد    ملك «7» فالناس له أعبد

لو جاز أن يعبد في حسنه    وظرفه كنت له أعبد

معجم الأدباء · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٢ · ص ٨٤٤