تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سعيد الخدري وابن عمر وأبو هريرة وابن عباس. وقال غيره: نسب السدي إلى بيع الخمر- يعني المقانع- في سدة الجامع- يعني باب الجامع. وقال الفلكي: إنما سمي السدي لأنه كان يجلس بالمدينة في موضع يقال له السد.

وكان شريك يقول: ما ندمت على رجل لقيته أن لا أكون كتبت كل شيء لفظ به الا السدي. قال يحيى بن سعيد: ما سمعت أحدا يذكر السدي إلا بخير.

ومحمد بن مروان بن عبد الله بن إسماعيل بن عبد الرحمن السدي «1» من أهل الكوفة، يروي عن الكلبي صاحب التفسير وداود بن أبي هند وهشام بن عروة، روى عنه ابنه علي ويوسف بن عدي والعلاء بن عمرو وأبو إبراهيم الترجماني وغيرهم، وهو السدي الصغير. وكان يحيى بن معين يقول: السدي الصغير محمد بن مروان صاحب التفسير ليس بثقة. وقال البخاري: محمد بن مروان الكوفي صاحب الكلبي لا يكتب حديثه ألبتة. وسئل أبو علي صالح جزرة «2» عنه فقال: كان ضعيفا وكان يضع الحديث، وكل ضعفه.

وذكر الحافظ أبو نعيم في «تاريخ أصبهان» «3» من تصنيفه قال: إسماعيل بن عبد الرحمن الأعور يعرف بالسدي صاحب التفسير، كان أبوه عبد الرحمن يكنى أبا كريمة «4» من عظماء أهل أصبهان، توفي في ولاية مروان، وذكر كما تقدم «5» ، وكان عريض اللحية إذا جلس غطى لحيته صدره، قيل إنه رأى سعد بن أبي وقاص.

وقال أبو نعيم باسناده: إن السدي قال: هذا التفسير أخذته عن ابن عباس، فإن كان صوابا فهو قاله، وان كان خطأ فهو قاله. قال أبو نعيم فيما رفعه إلى السدي أنه قال: رأيت نفرا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم منهم: أبو سعيد الخدري وأبو هريرة وابن عمر، كانوا يرون أنه ليس أحد منهم على الحال التي فارق عليها محمدا إلا عبد الله بن عمر.

معجم الأدباء · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٢ · ص ٧٢٥