وله أيضا «1» :
وصفراء أو حمراء فهي مخيلة لرقتها إلا على المتوهم
تشككنا في الكرم أن انتماءه إلى الخمر أم هاتا إلى الكرم تنتمي
لك الوصف دون القصف مني فخيمي بغير يدي وارضي بما قاله فمي
وكتب إلى أبي الفضل ابن شعيب «2» :
يا أبا الفضل لم تأخرت عنا فأسأنا بحسن عهدك ظنا
كم تمنت نفسي صديقا صدوقا فإذا أنت ذلك المتمنى
فبغصن الشباب لما تثنى وبعهد الصبا وإن بان منا
كن جوابي إذا قرأت كتابي لا تقل للرسول كان وكنا
وله أيضا «3» :
يا ابن يعقوب يا نقيب البدور كن شفيعي إلى فتى مسرور
قل له إن للجمال زكاة فتصدق بها على المهجور
وله يمدح عضد الدولة «4» :
سعود يحار المشتري في طريقها ولا تتأتى في حساب المنجم
وكم عالم أحييت من بعد عالم على حين صاروا كالهشيم المحطم
فو الله لولا الله قال لك الورى مقال النصارى في المسيح ابن مريم
محامد لو فضت ففاضت على الورى لما أبصرت عيناك وجه مذمم
وكلا ولكن لو حظوا بزكاتها لما سمعت أذناك ذكر ملوم
ولو قلت إن الله لم يخلق الورى لغيرك لم أحرج ولم أتأثم