تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عبد الله الفقير إليه: وممن ذكر نسب الممدوح كاملا الحارث الدئلي في عاصم بن عمرو بن عثمان بن عفان:

إليك ابن عثمان بن عفان عاصم بن عمرو سرت عيسي فطال سراها ومن مستحسن شعر الصاحب:

دعتني عيناك نحو الصبا    دعاء تكرر في كل ساعه

فلولا وحقك عذر المشيب    لقلت لعينيك سمعا وطاعه

وحدث البديع الهمذاني قال «1» : كان بعض الفقهاء ويعرف بابن الحضيري يحضر مجلس الصاحب بالليالي فغلبته عينه ليلة فنام وخرجت منه ريح لها صوت، فخجل وانقطع عن المجلس، فقال الصاحب: أبلغوه عني:

يا ابن الحضيري لا تذهب على خجل    لحادث كان مثل الناي في العود

فإنها الريح لا تسطيع تحبسها    إذ لست أنت سليمان بن داود

ولأبي بكر الخوارزمي في ابن عباد:

لا تحمدن ابن عباد وان هطلت    كفاه يوما ولا تذممه إن حرما

فإنها خطرات من وساوسه    يعطي ويمنع لا بخلا ولا كرما

فلما مات الخوارزمي بلغ الصاحب وفاته فقال:

أقول لركب من خراسان رائح    أمات خوارزميكم قيل لي نعم

فقلت اكتبوا بالجص من فوق قبره    «ألا لعن الرحمن من كفر النعم»

وحدث أبو الحسن ابن أبي القاسم البيهقي في «كتاب مشارب التجارب» وذكر الصاحب فقال: أبو القاسم إسماعيل بن عباد بن عباس الوزير ابن الوزير ابن الوزير، كما قال الرستمي فيه:

ورث الوزارة كابرا عن كابر    موصولة الإسناد بالاسناد

يروي عن العباس عباد وزا    رته وإسماعيل عن عباد

معجم الأدباء · الجزء ٢ · الصفحة ٦٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٢ · ص ٦٩٦