مرشد لأبيه الأمير أبي الحسن علي بن مقلد في غلام له ضربه، وقد أبدع في هذا المعنى وأغرب «1» :
أسطو عليه وقلبي لو تمكن من كفي غلهما غيظا إلى عنقي
وأستعز «2» إذا عاتبته حنقا وأين ذل الهوى من عزة الحنق
قال وأنشدني له أيضا «3» :
ماذا النجيع بوجنتيك وليس من شرط الأنوف على الخدود رعاف
ألحاظنا جرحتك حين تعرضت لك أم أديمك جوهر شفاف
وقرأت له في مجموع:
إذا ذكرت أياديك التي سلفت مع سوء فعلي وزلاتي ومجترمي
أكاد أقتل نفسي ثم يمنعني علمي بأنك مجبول على الكرم
وله أيضا:
من كان يرضى بذل في ولايته من خوف عزل فإني لست بالراضي
قالوا فتركب أحيانا فقلت لهم تحت الصليب ولا في موضع القاضي
وله أيضا:
لا تعجلوا بالهجر إن النوى تحمل عنكم منة الهجر
وظاهرونا بوفاق فقد أغناكم البين عن الهجر
وله أيضا:
ألقى المنية في درعين قد نسجا من المنية لا من نسج داود
إن الذي صور الأشياء صورني نارا من البأس في بحر من الجود