تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن شعره أيضا في الهجاء:

أيا ذا الفضائل واللام حاء    وياذا المكارم والميم هاء

ويا أنجب الناس والباء سين    ويا ذا الصيانة والصاد خاء

ويا أكتب الناس والتاء ذال    ويا أعلم الناس والعين ظاء

تجود على الكل والدال راء    فأنت السخي ويتلوه فاء

لقد صرت عيبا لداء البغاء    ومن قبل كان يعاب البغاء

وله يستهدي ماء الورد:

يا من حكى الورد الجني بعرفه    وبظرفه وبلطفه وبهائه

إن شئت والإفضال منك سجية    أهديت لي قارورة من مائه

وله من قصيدة في أبي الفتح البستي:

نسب كريم فاضل أنسى به    من كان معتمدا على أنسابه

قد كنت في نوب الزمان وصرفه    إذ عضني صرف الزمان بنابه

فاليوم جانبت الحوادث جانبي    إذ قد نسبت إلى كريم جنابه

ومن قصيدة في أبي الحسين السهلي:

نفس مصدقة جميع عداتها    لكن مكذبة ظنون عداتها

هماته حكمت على هاماتها    أن أصبحت للوحش من أقواتها

يا أحمد بن محمد يا خير من    ولي الوزارة عند خير ولاتها

ما دامت الأيام في الغفلات عن    عرصات مجدك فاغتنم غفلاتها

وله من قصيدة:

لئن بخلت بإسعادي سعاد    فإني بالفؤاد لها جواد

وإن نفد اصطباري في هواها    فدمع العين ليس له نفاد

أرى ثلجا بوجنتها ونارا    لتلك النار في قلبي اتقاد

فهب من نارها كان احتراقي    فلم بالثلج ما برد الفؤاد

معجم الأدباء · الجزء ٢ · الصفحة ٥٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٢ · ص ٥٠٣