وقال أيضا فيه [1] :
أبا جعفر خف خفضة بعد رفعة وقصر قليلا عن مدى غلوائكا
فإن كنت قد أوتيت عزا ورفعة فإن رجائي في غد كرجائكا
وقال أيضا فيه [2] :
دعوتك في بلوى ألمت صروفها فأوقدت من ضغن علي سعيرها
وإني إذا أدعوك عند ملمة كداعية بين القبور نصيرها
ولما مات ابن الزيات قال إبراهيم [3] :
لما أتاني خبر الزيات وأنه قد عد في الأموات
أيقنت أن موته حياتي
ولما انحرف [4] محمد بن عبد الملك عن إبراهيم تحاماه الناس أن يلقوه، وكان الحارث بن بسخنر الزريم المغني صديقا له مصافيا وهجره في من هجره من الإخوان، فكتب إليه [5] :
تغير لي في من تغير حارث وكم من أخ قد غيرته الحوادث
أحارث إن شوركت فيك فطالما غنينا وما بيني وبينك ثالث
ومن مستحسن شعر إبراهيم بن العباس قوله [6] :
خل النفاق لأهله وعليك فالتمس الطريقا
وارغب بنفسك أن ترى إلا عدوا أو صديقا
ومنه [7] :
أميل مع الصديق على ابن أمي وأقضي للصديق على الشقيق
وأفرق بين معروفي ومني وأجمع بين مالي والحقوق