تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يذكر كل حرف سوى الألف بوجوهه الأربعة وهي الضمة والفتحة والكسرة والوقف.

ومعنى لزوم ما لا يلزم أن القافية يردد فيها حرف لو غير لم يكن مخلا بالنظم، كما قال كثير:

خليلي هذا ربع عزة فاعقلا    قلوصيكما ثم انزلا حيث حلت

فلزم اللام قبل التاء، وذلك لا يلزمه، ولم يفعل كما فعل الشنفرى في قصيدته التي على التاء لأنه لم يلزم فيها إلا حرفا واحدا، ولكنه خالف بين الحروف التي قبل الروي فقال:

أرى أم عمرو أزمعت فاستقلت    وما ودعت جيرانها يوم ولت

وقال فيها:

بريحانة من نبت حلية نورت    لها أرج ما حولها غير مسنت

وقال فيها:

لها وفضة فيها ثلاثون سيحفا    إذا آنست أولى العدي اقشعرت

ومن غير خطه: وهو ثلاثة أجزاء أو أربعمائة وعشرون كراسة، يحتوي على أحد عشر ألف بيت من الشعر.

وكتاب زجر النابح يتعلق بلزوم ما لا يلزم، وذلك أن بعض الجهال تكلم على أبيات من لزوم ما لا يلزم يريد بها التشرير والأذية، فألزم أبا العلاء أصدقاؤه أن ينشيء هذا، فأنشأ هذا الكتاب وهو كاره.

ومن غير خطه: وهو شرح اللزوم، وهو جزء واحد مقداره أربعون كراسة.

كتاب يتعلق بزجر النابح سماه نجر الزجر. كتاب ملقى السبيل صغير فيه نظم ونثر. كتاب الجلي والحلي، سأله فيه صديق له من أهل حلب يعرف بابن الحلي مجلد واحد أو عشرون كراسة.

ومن غير هذا الجنس: كتاب لطيف فيه شعر قيل في الدهر الأول يعرف بكتاب سقط الزند وأبياته ثلاثة آلاف بيت.

كتاب يعرف بجامع الأوزان، فيه شعر منظوم على معنى اللغز يعم به الأوزان الخمسة عشر التي ذكرها الخليل بجميع ضروبها ويذكر قوافي كل ضرب من ذلك.

معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ١ · ص ٣٣٠