تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لما قال الفرزدق:

إن الذي سمك السماء بنى لنا    بيتا دعائمه أعز وأطول

فقال الحاضرون: أعز وأطول من ماذا؟ فتفكر الفرزدق فوافق ذلك قول المؤذن في الأذان: الله أكبر، فرفع الفرزدق رأسه فقال: يا فلان أكبر من ماذا؟

وقال الخطفى جد جرير [1] :

عجبت لإزراء العيي بنفسه    وصمت الذي قد كان بالقول أعلما

وفي الصمت ستر للعيي وإنما    صحيفة لب المرء ان يتكلما

وحدث عن الأصمعي أنه قال [2] : أخوف ما أخاف على طالب العلم إذا لم يعرف النحو أن يدخل في جملة قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» ، لأنه لم يكن يلحن فمهما رويت عنه ولحنت فقد كذبت عليه.

معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ١ · ص ٢٩