[١٦٥] في الرجل يطوف وعليه نعلاه
١٤٣٢٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد الأحمر عن حاتم بن أبي صغيرة عن ابن أبي مليكة قال: سمعت ابن الزبير يقول: لقد كان هذا البيت يحجه سبع مائة من بني إسرائيل يضعون نعالهم (بالتنعيم) (١) ويدخلون حفاة تعظيمًا للبيت (٢).
١٤٣٢٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو خالد عن حجاج عن عطاء قال: كانوا يكرهون (أن) (١) (يدخلوا) (٢) البيت بالخف والنعل والعصب (٣)، تعظيمًا للبيت.
١٤٣٢٦ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن سفيان عن عبد اللَّه بن شريك قال: رأيت ابن عمر يطوف وعليه (نعلاه) (١) (٢).
١٤٣٢٧ - ورأيت ابن الزبير لا يفعله (١).
١٤٣٢٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر قال: رأيت طاوسا ومجاهدًا وعطاء يطوفون في (نعالهم) (١).
(١) في [ص]: (بالنعيم).
(٢) حسن؛ أبو خالد صدوق.
(١) سقط من: [ص].
(٢) في [جـ]: (يدخوا).
(٣) هي ثياب تصبغ بعد النسج، انظر: فتح الباري ٩/ ٤٩١.
(١) في [أ، ب، ز]: (نعليه).
(٢) حسن؛ لحال عبد اللَّه بن شريك.
(١) حسن؛ عبد اللَّه بن شريك صدوق.
(١) في [ص]: (نعالم).