[٢٧٦] في التعريب (١) للمحرم
١٥٠٩٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن زياد بن الحصين عن أبي العالية عن ابن عباس قال: تمثل (هذا البيت) (١) وهو محرم، قال:
وهن يمشين بنا هميسا … أن تصدق الطير (ننك لميسا) (٢)
قال: فقيل له: تقول هذا وأنت محرم؟ فقال: إنما الفحش ما (وُوْجِه به) (٣) النساء وهم محرمون (٤).
١٥١٠١ - [*] حدثنا أبو بكر قال: حدثنا يحيى بن سعيد (١) عن ابن جريج عن الحسن ابن مسلم عن طاوس أنه كره الإعراب للمحرم قلت: وما الإعراب؟ قال: أن يقول: لو (أحللت) (٢) قد أصبتك.
١٥١٠٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن ابن جريج عن عطاء أنه كره (التعريب) (١) للمحرم.
(١) التعريب: التصريح بما يقع بين الزوجين من الجماع.
(١) في [ص]: (بهذا البيت شعر).
(٢) في [ص]: (يكن هميسًا)، وفي [أ، ب، جـ]: (يكن لميسًا)، وفي [ز]: (ولم يكن لميسا).
(٣) في [س، ف]: (روجع به)، وفي [ص]: (ملوحة به).
(٤) صحيح، أخرجه الطبراني (٢/ ٢٦٣)، والحاكم (٢/ ٣٠٣)، والبيهقي (٥/ ٦٧)، وسعيد بن منصور [٢ (٣٤٥)]، وابن عبد البر في التمهيد (١٩/ ٥٤).
(١) في [ص]: زيادة (بن جبير).
(٢) في [ز]: (حللت)، وفي [ن]: (أحلت).
[*] قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: كذا بالمطبوع، قفز بالترقيم
(١) في [ص]: (التعرب).