١٦٣٠٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا حفص عن عاصم قال: حدثني من سمع ابن عمرو هو بمنى، وتلا هذه الآية: ﴿فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْقَانِعَ وَالْمُعْتَرَّ﴾ [الحج: ٣٦]، قال: قال لغلام له معه: هذا القانع الذي يقنع بما آتيته (١).
١٦٣٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن فضيل عن خصيف عن مجاهد قال: القانع: [أهل مكة، والمعتر: الذي يعتريك فيسألك.
١٦٣١٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن علية عن يونس عن الحسن قال: القانع] (١): الذي يقنع إليك، والمعتر: الذي يعتريك يريك نفسه ولا يسألك.
١٦٣١١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: القانع: السائل، والمعتر: (معتر) (١) البدن.
[٤٦٥] في الرجل يرمي الصيد وهو في الحرم
١٦٣١٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن يزيد عن أيوب (١) أبي العلاء عن قتادة في رجل رمى صيدًا في الحل وهو في الحرم، أو هو في الحل والصيد في الحرم؟ قال: عليه فداؤه.
١٦٣١٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن جعفر عن (أشعث) (١) عن الحسن سئل عن الرجل إذا رمى الصيد وهو في الحرم فخرج من الحرم فمات، أنه قال:
⦗٨٢⦘
يضمن، وإذا رماه في الحل و(الصيد في الحل) (٢)، ثم دخل الحرم فمات أنه قال: لا يضمن.
(١) مجهول؛ لإبهام شيخ عاصم.
(١) سقط ما بين المعكوفين من: [ب].
(١) سقط من: [س، هـ].
(١) في [أ، س، ط، هـ]: زيادة (عن).
(١) في [أ، س، هـ]: (أشعب).
(٢) سقط من: [هـ].