١٦١٣٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن خليفة بن خياط عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي -ﷺ- خطب وهو مسند ظهره إلى الكعبة (١).
[٤٣٢] في قوله تعالى: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾
١٦١٣٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن ليث عن طاوس في قوله: ﴿ذَلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ (ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام)، (قال: ليس حاضري المسجد الحرام) (١) إلا أهل (الحرم) (٢).
١٦١٣٤ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا جرير عن ليث عن عطاء قال: أهل (فخ) (١) وأهل (ضجنان) (٢) وأهل عرفة هم أهله.
[٤٣٣] من قال: تعرقب البدن؟
١٦١٣٥ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو الأحوص عن ليث عن (عطاء) (١) قال: إذا استعصى عليك الهدي حين تريد أن تنحره فعرقبه.
(١) حسن؛ خليفة بن خياط جد شباب روى عنه وكيع وعمرو بن منصور وأبو الوليد الطيالسي وذكره ابن حبان في الثقات، أخرجه أحمد (٦٦٩٠)، والنسائي (٨/ ٥٧)، وأبو داود (٤٥٦٢)، والبيهقي ٨/ ٩١، وابن عبد البر في التمهيد ١٧/ ٣٧٦.
(١) سقط من: [ط].
(٢) في [هـ]: (الحرام).
(١) في [أ، هـ]: (فج)، وفخ موطن قرب مكة.
(٢) في [هـ]: (ضحتان)، وضجنان جبل قريب من مكة على طريق المدينة.
(١) سقط من: [هـ].