تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٥٨٢٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن مسعر عن عمرو بن مرة عن رجل عن ابن الحنفية قال: قلت له: ما أفضل ما (نقول) (١) في حجنا؟ قال: لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر.

١٥٨٢١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو معاوية عن حجاج عن صدقة بن يسار قال: سألت مجاهدًا عن قراءة القرآن أفضل يوم عرفة أو الذكر؟ قال: لا، بل قراءة القرآن.

١٥٨٢٢ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد ابن فضيل عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن (شتر) (١) قال: قلت لابن الحنفية ما أفضل ما نقول في حجنا؟ قال: لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر.

[٣٨٤] في الكَرِى تُجزئه حجته

١٥٨٢٣ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا ابن فضيل عن العلاء بن المسيب عن رجل من بكر بن وائل قال: سألت ابن عمر قلت: إنا (نكري) (١) في هذا الوجه

⦗٥١٧⦘

(الحج) (٢)، وإن (ناسًا) (٣) يزعمون أن لا حج لنا، قال: ألستم تلبون وتطوفون بالبيت وبين الصفا والمروة وترمون الجمار وتقفون بالموقف؟ قالوا: بلى، قال: فإنكم حجاج قد جاء رجل إلى رسول اللَّه -ﷺ- فسأله عن مثل الذي (سألت) (٤) عنه فلم يجبه، حتى نزلت هذه الآية: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٨]، فدعاه فقرأها عليه ثم قال: "إنكم حجاج" (٥).

(١) في [ب]: (تقول).

(١) في [ز]: (شبر)، وفي [أ، ب، ن]: (بشر)، وانظر: الإكمال (٥/ ١١)، وتوضيح المشتبه (١/ ٥٣٣)، و(٥/ ٢٨٠).

(١) في [ن]: (فكري).

(٢) في [جـ]: (للحج).

(٣) في [جـ، ز]: (أناسًا).

(٤) في [ب، ن]: (سألته)، وفي أحب: (سألتم)، وفي [ز]: (سألتن).

(٥) مبهم، إلا أنه ورد تسمية المجهول بأنه أبو أمامة التيمي فيكون حسنًا، أخرجه أحمد (٦٤٣٤)، وأبو داود (١٧٣٣)، وابن خزيمة (٣٠٥١)، ومسدد كما في المطالب (١١٥٠)، والحاكم ١/ ٤٤٩، وابن جرير في التفسير ٢/ ٢٨٥، والدارقطني ٣/ ٢٩٢، والبيهقي ٤/ ٣٣٣.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري · الجزء ٨ · الصفحة ٥١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثريج ٨ · ص ٥١٦