تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الناس ما استغنيت كنت أخاً لهم وإذا افتقرت إليهم فضحوكا

*****************

وقال آخر:

وأينما ذكر اسم الله في بلدٍ عددت ذاك الحمى من صلب أوطاني

*****************

وقال آخر:

نسينا في ودادك كل غال فأنت اليوم اغلي ما لدينا

نلام على محبتكم ويكفي لنا شرف نلام وما علينا

ولما نلقكم لكن شوقاً يذكرنا فكيف إذا التقينا

تسلي الناس بالدنيا و إنا لعمر الله بعدك ما سلينا

*****************

وقال آخر:

فإن كانت الأجسام منا تباعدت فإن المدى بين القلوب قريب

*****************

وقال آخر:

خليلي إن الحب صعب مراسه وإن عزيز القوم فيه يهان

*****************

وقال منصور بن محمد الكريزي :

إذا أنت عاديت امرءاً بعد خلة فدع في غدٍ للعود والصلح موضعا

فإنك إن نابذت من زل زلة ظللت وحيداً لم تجد لك مفزعا

*****************

وقال آخر:

تبسم الثغر عن أوصافكم فغدا من طيب ذكركم نشراً فأحيانا

فمن هناك عشقناكم ولم نركم والأذن تعشق قبل العين أحيانا

*****************

وقال آخر:

إن العيون التي في طرفها حور قتلننا ثم لم يحيين قتلانا

يصرعن ذا اللب حتى لا حراك به وهن أضعف خلق الله إنسانا

*****************

وقال آخر:

والله ما لمحت عيني منازلكم إلا توقد جمر الشوق في خلدي

ولا تذكرت مغناكم وأرضكموا إلا كأن فؤادي طار من جسدي

*****************

وقال آخر:

لعمرك ما مال الفتى بذخيرة ولكن إخوان الثقات الذخائر

*****************

وقال آخر:

بنتُم وبنّا فما ابتلت جوانحنا شوقاً إليكم ولا جفت مآقينا

تكاد حين تناجيكم ضمائرنا يقضي علينا الأسى لولا تأسّينا

********************

يقول المتنبي:

فليت هوى الأحبة كان عدلاً فحمل كل قلبٍ ما أطاقا

**********************

ويقول أيضاً:

لولا مفارقة الأحباب ما وجدت لها المنايا إلى أرواحنا سبلا

**********************

ويقول أيضاً:

كفى بك داءً أن يكون الموت شافيا وحسب المنايا أن يكن أمانيا

**********************

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٨