تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبى الإسلام لا أبَ لي سِوَاهُ إذا افتخروا بقيسٍ أو تميمِ

*****************

وقال آخر:

وما المرء إلا بإخوانه كما يقبض الكف بالمعصم

ولا خير في الكف مقطوعة ولا خير في الساعد الأجذم

*****************

وقال آخر:

ومن عجب أني أحن إليهم وأسأل عنهم من لقيتُ وهم معي

وتطلبهم عيني وهم في سوادها ويشتاقهم قلبي وهم بين أضلعي

*****************

قال مجنون بني عامر :

أمر على الديار ديار ليلى أقبل ذا الجدار وذا الجدارا

وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا

*****************

وقال آخر:-

والله ما طلعت شمس ولا غربت إلا وأنت مني قلبي ووسواسي

ولا جلست إلى قوم أحدثهم إلا وأنت حديثي بين جلاسي

ولا هممت بشرب الماء من عطش إلا رأيت خيالاً منك في الكاس

*****************

وقال آخر:

والله لو أحرقوني في الهوى حمماً ما اخترت غيركمو في الكون إنسانا

منكم دوائي ودائي صرت عبدكمو أرى بلاءكمو في الجسم إحسانا

*****************

وقال آخر:

أخوك أخوك من يدنو وترجو مودته وإن دعي استجابا

إذا حاربت حارب من تعادي وزاد سلاحه منك اقترابا

*****************

وقال آخر:

إذا كان حب الهائمين من الورى بليلى وسلمى يسلب اللب والعقلا

فماذا عسى أن يصنع الهائم الذي سرى قلبُه شوقاً إلى العالم الأعلى

*****************

وقال آخر:

إن يفترق ماء الوصال فماؤنا عذب تحدر من غمام واحد

أو يفترق نسبُ، يؤلف بيننا دين أقمناه مقام الوالد

*****************

وقال آخر:

الحب ليس رواية شرقية بأريجها يتزوّج الأبطالُ

الحب مبدأ دعوة قدسية فيها من النور العظيم جلالُ

*****************

وقال آخر:-

كم من أخ لك لم يلده أبوكا وأخُ أبوه أبوك قد يجفوكا

صاف الكرام إذا أردت إخاءهم وأعلم بأن أخا الحفاظ أخوكا

كم إخوة لك لم يلدك أبوهم وكأنما آباءهم ولدوكا

لو كنت تحملهم على مكروهة تخشى الحتوف بها لما خذلوكا

وأقارب لو أبصروك معلقاً بنياط قلبك ثم ما نصروكا

موسوعة الشعر الإسلامي · الصفحة ١٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

موسوعة الشعر الإسلاميص ١٧