وفي سفر اللاويين، في الإصحاح الرابع:
(1) وكلم الرب موسى قائلا (2) كلم بني إسرائيل قائلا: إذا أخطأت نفس سهوا في شيء من جميع مناهي الرب التي لا ينبغي عملها وعملت واحدة منها (3) إن كان الكاهن الممسوح يخطئ لإثم الشعب يقرب عن خطيئته التي أخطأ ثورا ابن بقر صحيحا للرب ذبيحة خطية.
وكيفية ذلك حرجة جدا. انظرها.
وفيه، في الإصحاح الخامس: (2) أو إذا مس أحد شيئا نجسا جثة وحش نجس أو جثة بهيمة نجسة أو جثة ديب نجس وأخفى عنه فهو نجس ومذنب.
(5) فإن كان بذنب في شيء من هذه يقر بما قد أخطأ به. (6) ويأتي إلى الرب بذبيحة لإثمه عن خطيئته التي أخطأ بها أنثى من الأغنام نعجة أو عنزا من المعز ذبيحة خطية فيكفر عنه الكاهن من خطيئته.
والإصحاح المذكور كله آصار.
وكذا الإصحاح السادس بعده كله آصار. وفي الإصحاح الحادي عشر تحريم بعض الطيور وفي آصار كثيرة. منها:
(33) وكل متاع خزف وقع فيه منها فكل ما فيه يتنجس، وأما هو فتكسرونه.
وفي الإصحاح الثاني عشر أحكام النفساء عندهم والفرق بين ولادتها ذكرا وأنثى. وإنها في الأول تكون نجسة أسبوعا ثم ثلاثا وثلاثين يوما. وفي الثاني أسبوعين ثم ستة وستين يوما.
وعن تمام أيام طهرها تأتي بكيس كفارة عنها.
وفي الإصحاح الخامس عشر تشريعات لذوي الجراحات. وفي ذلك آصار كبرى.
انظرها.
وفيه أيضا أحكام الحائض والآصار في شأنها. ومنها:
(19) وكل من مسها يكون نجسا إلى المساء (20) وكل ما تضطجع عليه في طمثها يكون نجسا وكل ما تجلس عليه يكون نجسا (21) وكل من مس فراشها يغسل ثيابه ويستحم بماء ويكون نجسا إلى المساء.
وفي الإصحاح السابع عشر: (15) وكل إنسان يأكل ميتة أو فريسة وطنيا كان أو غريبا يغسل ثيابه ويستحم بماء ويبقى نجسا إلى المساء.
وفي الإصحاح التاسع عشر: (23) ومتى دخلتم الأرض وغرستم كل شجرة للطعام تحسبون ثمرها غرلتها، ثلاث سنين تكون لكم غلفاء، لا يؤكل منها. (24) وفي السنة الرابعة يكون كل ثمرها قدسا لتمجيد الرب. (25) وفي السنة الخامسة تأكلون ثمرها. لتزيد بكم غلتها. أنا الرب إلهكم. (27) لا تقصروا رؤوسكم مستديرا ولا تفسد عارضيك.
وفي الإصحاح الخامس والعشرين: (3) ست سنين تزرع حقلك وست سنين تقضب كرمك وتجمع غلتهما. (4) وأما السنة السابعة ففيها يكون للأرض سبت عطلة سبتا للرب. لا تزرع حقلك ولا تقضب كرمك. (5) زريع حصيدك لا تحصد وعنب كرمك المحول لا تقطف. سنة عطلة تكون للأرض. (6) ويكون سبت الأرض لكم طعاما. لك ولعبدك ولأمتك ولأجيرك ولمستوطنك النازلين عندك. (7) ولبهائمك وللحيوان الذي في أرضك تكون كل غلتها طعاما.
وفي سفر التثنية، في الإصحاح الحادي والعشرين: (18) وإذا كان لرجل ابن معاند ومارد ولا يسمع لقول أبيه ولا لقول أمه ويؤدبانه فلا يسمع لهما. (19) يمسكه أبوه وأمه ويأتيان به إلى شيوخ مدينته وإلى باب مكانه. (20) ويقولون لشيوخ مدينته: ابننا هذا معاند ومارد لا يسمع لقولنا وهو مسرف وسكير. (21) فيرجمه جميع رجال مدينته بحجارة حتى يموت.
وفيه، في الإصحاح الثاني والعشرين:
(10) لا تحرث على ثور وحمار معا. (11) لا تلبس ثوبا مختلطا صوفا وكتانا معا.
وفيه، في الإصحاح الرابع والعشرين:
(1) إذا أخذ رجل امرأة وتزوج بها فإن لم تجد نعمة في عينيه لأنه وجد فيها عيب شيء وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته. (2) ومتى خرجت من بيته ذهبت وصارت لرجل آخر. (3) فإذا أبغضها الرجل الأخير وكتب لها كتاب طلاق ودفعه إلى يدها وأطلقها من بيته أو إذا مات الرجل الأخير الذي اتخذها له زوجة. (4) لا يقدر زوجها الأول الذي طلقها أن يعود بأخذها لتصير له زوجة بعد أن تنجست. لأن ذلك رجس لدى الرب.
وهذه نبذة يسيرة من الآصار التي كانت على الإسرائيليين ولم يشرعها لنا مولانا بفضله وكرمه له الحمد، إنه أرحم الراحمين.