13.28
قوله تعالى: ﴿ الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ﴾؛ معناه: الذين آمنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم والقرآن، تسكن قلوبهم إلى ما وعدهم الله به من ثواب، ﴿ ألا بذكر ﴾؛ بوعد الله، ﴿ الله تطمئن القلوب ﴾.
13.29
قوله تعالى: ﴿ الذين آمنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم ﴾؛ أي لهم العيش الطيب والكرامة والغبطة، ﴿ وحسن مآب ﴾؛ حسن المرجع، وقال مجاهد: (طوبى اسم الجنة بلغة الحبشة)، وعن أبي هريرة: (اسم شجرة في الجنة ساقها من ذهب، وورقها الحلل، وثمرها من كل لون وأغصانها متدلية في الجنة، ليس منزل إلا وفيه غصن من أغصانها، وتحته كثبان المسك والعنبر والزعفران، لو ركب رجل قلوصا، ثم دار بالشجرة لم يبلغ المكان الذي ارتحل منه حتى يموت القلوص هرما).
13.30
قوله تعالى: ﴿ كذلك أرسلناك في أمة قد خلت من قبلهآ أمم ﴾؛ أي هكذا أرسلناك إلى أمة قد مضت من قبلها أمم أرسلنا فيهم الرسل، ﴿ لتتلوا عليهم الذي أوحينآ إليك ﴾؛ يعني القرآن، ﴿ وهم يكفرون بالرحمن ﴾؛ يعني أهل مكة فإنهم كانوا يقولون ما نعرف الرحمن إلا مسيلمة، وكانوا يسمونه رحمان اليمامة.
قوله تعالى: ﴿ قل هو ربي لا إله إلا هو ﴾؛ قل لهم: الرحمن ربي لا إله إلا هو، ﴿ عليه توكلت وإليه متاب ﴾؛ أي وإليه أتوب من ذنوبي.