١٣٦٠٩ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا ابن علية عن خالد الحذاء عن عكرمة أن النبي (ﷺ) (١) طاف بالبيت على بعير، فكان إذا أتى (على) (٢) الحجر الأسود أشار إليه (٣).
١٣٦١٠ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا عبدة عن هشام عن أبيه أن أم سلمة قالت: يا رسول اللَّه ما (طفت) (١) طواف الخروج، فقال رسول اللَّه -ﷺ-: "إذا أقيمت الصلاة فطوفي على بعيرك من وراء الناس" (٢).
١٣٦١١ - حدثنا أبو بكر قال: ثنا ابن فضيل عن يزيد عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء رسول اللَّه -ﷺ- وقد اشتكى، فطاف بالبيت على بعير ومعه (محجن) (١) كلما مر على الحجر استلمه، فلما فرغ من طوافه أناخ، ثم صلى ركعتين (٢).
(١) في [أ]: (صلعم).
(٢) في [ص]: (إلى).
(٣) مرسل.
(١) في [ن]: (طفنا).
(٢) مرسل، عروة تابعي، أخرجه النسائي ٥/ ٢٢٣، والطبراني ٢٣/ (٥٧١)، والفاكهي في أخبار مكة (٤٧٣)، وأصله عند البخاري (٤٦٤)، ومسلم (١٢٧٦).
(١) في [ص]: (بحجن).
(٢) ضعيف؛ لحال يزيد، وأخرجه أحمد (٢٧٧٢)، وعبد بن حميد (٦١٢)، وأبو داود (١٨٨١)، والبيهقي ٥/ ١٠٠، وأصله في البخاري (١٦٠٧)، ومسلم (١٢٧٢).