وأسبابها فظننا أنه يمكننا أن نوقفها عند حد ما يسميه المناطقة (قضية مانعة الخلو)
وهو إما أن تنفع وإما ألا تضر وبذلنا ما استطعنا من النصح في هذه السبيل، وقد
رابنا كلام الرجل في مكة وإن صرح في حفلة (منى) العامة جهرا بأنه لم يعبر أحد
عن رأيه من غير تواطؤ قبل خطبتنا في تلك الحفلة ونحن نذيل هذا الرد بنص
بلاغ حكومة الحجاز الرسمي بمنع المنار من الحجاز الذي منعتنا المراقبة من نشره
في أيام الحرب، وهذا نصه منقولا عن عدد 78 من جريدة القبلة الذي صدر في
23 رجب سنة 1335.
((يتبع بمقال تال))
-----------------
<span class="footnote">
(1) ليتأمل القارئ كلمة (أشبالنا) ومن قالها.
(2) قد يرد علينا ما يحفظه بعض الأدباء من قولنا في القصيدة الشرقية التي نظمناها كسائر شعرنا في الحداثة زمن طلب العلم:
معلقات فحول الشعر قاصرة عنها كمقصورة الشهم الدريدي
تطوي قصائدهم طي السجل إذا ... ما ساجلت شعر كندي وعبسي
برئت من فصحاء الهاشمية أن ... تنشر ومن لسن النسل الحسيني
والجواب: إن هذا فخر بالفصاحة لم يقصد به الفخر بالنسب، بل لم يقصد من الفخر إلا أسلوبه، على أننا نستغفر الله منه ومن مثله في قصيدة (الجاذبية) .</span></span>
الكاتب: محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">