(3) الأنجاد: جمع نجد، وهو الشجاع السريع إلى الإجابة فيما دعي إليه.
(4) الأعطان: أوطان الإبل ومباركها عند الماء، واحدها عطن.
(5) الهماهم: الهموم.
(6) التمائم: جميع تميمة، وهي خرزات كانت العرب تعلقها على أولادها يتقون بها العين في زعمهم فأبطلها الإسلام، ذكره في النهاية لابن الأثير.
(7) ذرا الشيء: بالضم أعاليه الواحدة ذروة بكسر الذال وضمها، وقال في معجم البلدان: قال ابن الأعرابي: الأبرق جبل مخلوط برمل وهي البرقة، وكل شيء خلط من لونين فقد برق، والمتقاود المستوي، قال في أساس البلاغة: تقاود المكان استوى، قال:
ألا ليت شعري هل أرى من مكانه ... ذرا عقدات الأبرق المتقاود
(8) السرى: سير عامة الليل وفي المئل " عند الصباح يحمد القوم السرى " ويقال جمل واخد ووخاد إذا كان واسع الخطو، وقد وخد يخدو وخدا ووخدانا.
(9) الأساود: جمع أسود وهو العظيم من الحيات.
(10) تاق إليه توقانا: اشتاق إليه فهو تائق وتواق.
(11) الظئر: المرأة التي حضنت ولد غيرها.
(12) ند البعير ندا: (بتشديد الدال) نفر وذهب على وجهه شاردا.
(13) العير: الحمار الوحشي والأهلي أيضا.
(14) قال في أساس البلاغة: ثور ناشط - خارج من أرض إلى أرض.
(15) الدريئة: حلقة يتعلم عليها الطعن.
(16) الحفاوة: المبالغة في الإكرام.
(17) الرشدة: صحة النسب وهي بكسر الراء، والفتح لغة.
(18) المحتد: الأصل، يقال هو كريم المحتد، وهم كرام المحاتد.
(19) الإقتار: مصدر أقتر الرجل: إذا افتقر.
(20) ذاو: ذابل.
(21) استوخم البلد، وهو وخم ووخم، بالكسر والسكون أيضا: إذا لم يصلح للسكن.
(22) الجلاء: الخروج من البلاد يقال: جلوا عن أوطانهم: إذا خرجوا منها.
(23) الموم: هو البرسام مع الحمى.
(24) الركام: السحاب المتراكم بعضه فوق بعض، والأكمة تل، وقيل شرفة كالرابية وهو ما اجتمع من الحجارة في مكان واحد وربما غلظ، والجمع أكم وجمع الأكم آكام، مثل جبل وجبال، ومار الشيء تحرك بسرعة.
(25) الحسل: ولد الضب حين يخرج من بيضه.
(26) حسا زيد المرق يحسوه حسوا: شربه شيئا بعد شيء، وحسا الطائر الماء: تناوله بمنقاره.
(27) القلات: جمع قلت بالفتح، وهي النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء.
(28) المخض والمخيض: ما مخض من اللبن، وأخذ زبده.
(29) القوابل: جمع قابلة، وهي المرأة التي تأخذ الولد عند الولادة.
(30) القائف: الذي يتتبع الآثار ويعرفها ويعرف شبه الرجل بأخيه وأبيه، والجمع القافة، ويسمى فعله بالقيافة.
(31) النجيب من الإبل: القوي الخفيف السريع.
(32) الأحساء: جمع حسي، وهي سهل من الأرض يستنقع فيه الماء.
(33) اللطيم: الذي يموت أبواه.
(34) الثكل: فقدان المرأة ولدها.
(35) رئمت الناقة الولد: عطفت عليه.
(36) يحدب عليه: يعطف عليه.
(37) قال ابن السكيت: قوم عدا غرباء، وأنشد البيت، قال: ولم يأت فعل في الصفات غير هذا، وهو أيضا مذهب سيبويه، وهم اسم الجمع، وقال ابن السيد في الاقتضاب هذا البيت لزرافة بن سبيع الأسدي فيما ذكر يعقوب وذكر الجاحظ أنه لخالد بن نضلة الجحواني من بني أسد - والعدى الغرباء، والعدى أيضا الأعداء - والأكل والعلف ههنا مثلان مضروبان للموافقة، وترك المخالفة - وكان هذا الشاعر قد راغم قومه، وعتب عليهم ثم جاور غيرهم، وندم على مفارقة قومه - ولذلك قال قبل هذا البيت:
لعمري لقوم المرء خير بقية ... عليه وإن عالوا به كل مركب
من الجانب الأقصى وإن كان ذا غنى ... جزيل ولم يخبرك مثل مجرب
تبدلت من دودان نصر اوأرضها ... فما ظفرت كفي ولا طاب مشربي
ثم أفاض في شرح البيت.
(38) الحشر: ما لطف من الآذان، والذفرى من الحيوان: العظم الشاخص خلف الأذن، والأسيل من الخدود: الطويل المسترسل، وسجح الخد كفرح سهل، ولان، وطال في اعتدال، وقل لحمه.
وقال في أساس البلاغة: وجه أسجح مستوي الصورة، ورجل أسجح الخدين، وقد سجح قال ذو الرمة وقد أنشد البيت.</span></span>