الماضي 232 جنيها ونصف جنيه، وهو دون المبلغ الذي كان أمر بصرفه عدلي
باشا موقتا.
ولما علمنا أن الوزارة الجديدة قطعت الإعانة كلها ألبتة، غلبنا حسن الظن
ورددنا على من أساءه، وقرعنا جميع الأبواب التي هي مظنة الرجاء لإعادته،
بحجة أن هذه المدرسة الدينية الخيرية ليس لها دخل ثابت سواه، وأنها أحوج إلى
الإعانة من كل المعاهد العلمية والخيرية التي تساعدها وزارة الأوقاف حتى من
الجامعة المصرية، ومدارس العروة الوثقى، والجمعية الخيرية - فألفينا جميع تلك
الأبواب موصدة في وجهنا؛ ولكن باب الله تعالى لا يوصد، فاتكالا عليه - عز
وجل - سنفتح المدرسة في السنة المدرسية القابلة، كما فتحناها في السنة الماضية
ولكننا لا ننفق على الطلبة شيئا، ولا نقبل في القسم الداخلي طالبا جديدا إلا أن يأتي
الله بالفتح لبعض أبواب رزقه، أو أمر من عنده.
أما موعد فتح المدرسة في السنة الدراسية القابلة فسيكون - إن شاء الله تعالى-
في أول الخريف الثاني (منزلة العقرب) الموافق منتصف شهر ذي الحجة
الحرام خاتمة سنة 1333، فعسى أن تكون السنة القابلة سنة خير ويسر، وإن
جاءت بعد شدة وعسر ﴿فإن مع العسر يسرا * إن مع العسر يسرا﴾ (الشرح:
5-6
) .
-----------------
<span class="footnote">
</span></span>
الكاتب: صالح مخلص رضا
-----------------
<span class="footnote">