اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران
المبين} (الحج: 11) .
﴿ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين﴾ (الأعراف: 23) ، ﴿ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين﴾ (يونس: 85) ،
{ ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على
الذين من قبلنا} (البقرة:286) .
﴿ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار﴾ (البقرة:
201) , {ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف
الميعاد} (آل عمران: 194) , {ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير
الفاتحين} (الأعراف: 89) , {وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب
العالمين} (الزمر: 75) .
... ... ... ... ... ... ... ... منشئ المنار ومحرره
... ... ... ... ... ... ... ... ... محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">
(*) لا يحول دون الاعتبار بهاتين الآيتين هنا نزولهما في قوم كانوا أقل ممن قبلهم قوة وكسبا
وعمرانا وآثارا في الأرض وكونهما لا تنطبقان من بعض الوجوه على بعض الأمم المغرورة بقوتها وعمرانها في هذا العصر - فالعبرة واحدة.
(1) القرى والمدن: العواصم، والمراد هنا الأمم.
(2) حديث رواه الطبراني عن عمرو بن النعمان بن مقرن وعلم عليه السيوطي في جامعه بالصحة.
(3) حديث رواه الطبراني عن عبد الله بن عمرو بسند ضعيف.</span></span>
الكاتب: محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">