تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابن عباس.

(2)

الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونستهديه ونستنصره، ونعوذ بالله من شرور

أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له،

وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، من يطع الله ورسوله فقد

رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد غوى، حتى يفيء إلى أمر الله رواه الشافعي،

والبيهقي، عن ابن عباس.

(3)

إن الحمد لله نستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله

فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا

عبده ورسوله، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله

كان عليكم رقيبا} (النساء: 1) ، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا

تموتن إلا وأنتم مسلمون} (آل عمران: 102) ، {يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله

وقولوا قولا سديدا * يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد

فاز فوزا عظيما} (الأحزاب: 70-71) رواه الإمام أحمد، والترمذي عن ابن

مسعود.

((يتبع بمقال تال))

-----------------

<span class="footnote">

(1) المنار: لأهل هذا العصر بدع ومنكرات أخرى كثيرة قبل الخطبة، وبعدها، وفي أثنائها، بعضها من البدع الحقيقية، وبعضها من الإضافية، فمنها التزام ذكر الخطباء الملوك والسلاطين في الخطبة الثانية بالتعظيم، ورفع المؤذنين أصواتهم بالدعاء لهم، وإطالتهم في ذلك، والخطيب مسترسل في خطبته، وفي ذلك منكرات مبتدعة، ومنها أن بعض الحاضرين يقومون في أثناء الخطبة الثانية فيصلون، ومنها الدعاء برفع الأيدي بين الخطبتين، والاستمرار على ذلك بعد شروع الخطيب في الخطبة الثانية، ومنها صياح بعضهم في أثناء الخطبة باسم الله، أو أسماء بعض الصالحين، ومنها المصافحة عقب السلام من الصلاة إلى غير ذلك.</span></span>

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٨ · الصفحة ٢٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٨ · ص ٢٠٨