أكثر من استعماله في الكتابة العادية.
(6) قلم التعليق: أو الكتابة الفارسية المحرفة، وهو يستعمل في تركيا
لكتابة الأوراق، والأعمال القضائية الشرعية، وكذلك في الكتب وخصوصا في
كتب الأشعار والدواوين (ش6) كما سترى عند الكلام على الخط الفارسي.
ش 6: قلم التعليق
بيت من أشعار الفردوسي الشاعر الفارسي المشهور، ويقرأ هكذا:
(همين جشم دارم زخوانتد كان/كه نامم به نيكوبرند برزبان)
(7) القلم الديواني: الذي اشتق مباشرة من خط التوقيع القديم وهو على
ش 7: القلم الديواني الجلي (القسم الأعلى) والقلم الديواني (القسم الأسفل)
ويقرأ القسم الأعلى هكذا: " نشأن شريف عاليشان سامي مكان وطغراى غراي جهان ستان خاقاني نفذ بالعون الرباني والصون الصمداني حكمى أولدركه "
نوعين: أحدهما كبير قليلا، وهو المستعمل في الدواوين السلطانية بتركيا
لكتابة المراسيم، والدبلومات Les diplomes (الفرمانات والبراءات) على
جميع أنواعها، والآخر أصغر منه، وهو وإن يكن قد قل استخدامه بعض الشيء
إلا أنه مستعمل كثيرا في المحاكم الدينية والشرعية التي تستعمل أيضا خط التعليق،
أما الهمايوني المتقدم ذكره فهو نفسه الخط الديواني الكبير، ويسمى عندهم (جلي
ديواني) أي القلم الديواني الجلي (ش7و8) وهو يستعمل لكتابة الفرمانات
السلطانية المتعلقة بالوسامات.
وتمتد الحروف النهائية في الخط الديواني، وخصوصا الجيم، والحاء،
والخاء، والعين، والغين إذا جاءت في أواخر الكلم، وكذلك أطراف السين،
والشين، والصاد، والضاد كما ترى في شكل 9.
(8) القلم النستعليق: أو الخط الفارسي المنسوخ، وهو يستعمل عند
الفرس وسيأتي ذكره عند الكلام على الخط الفارسي وفروعه.
(9) قلم الإجازات: وهو يتألف من الخط النسخي، والخط الثلث بتصرف
مع بعض زيادات لا توجد في غيره، وهو يستعمل عند الأتراك أحيانا.
والخط في تركيا لم يزل مشرفا، وأعمال الخطاطين الكبار أمثال حمد الله
المتوفى سنة (936 = 1530) ، وحافظ عثمان المتوفى سنة (1110=