(19) الترائب: هي عظام الصدر تطلق على الذكر والأنثى وإن كان يغلب استعمالها في الأنثى، ومنه قول امرئ القيس: ترائبها مصقولة كالسجنجل.
(20) لذلك يكثر الاحتلام عند إمساك البطن، أو عند امتلاء المثانة بالبول، فلذا يجب إطلاق البطن والتبول قبل النوم لمنع ذلك.
(21) هو ما ينزل أحيانا بعد البول، ومن أشهر أسبابه وأكثرها شدة الميل إلى النساء مع عدم الوصول إليهن، والتحرق عليهن.
(22) الزهرة: هي ما يسميها الرومان venus (فينس) وهو الكوكب المعروف ببهائه وجماله، وكانوا يزعمون أنه (إله الحب) ، وإلى هذه القطعة من الفرج تنسب الأمراض الزهرية الناشئة من الزنا غالبا.
(23) هو جبريل فللوبيوس (GABRJL FALLOPIUS) المشرح الشهير، كان من أهالي بادوا (PADUA) بقرب مدينة البندقية ولد سنة 1523، ومات سنة 1562 وهو أول من وصف هذين البوقين وصفا دقيقا.
(24) تشمل الحويصلة عادة بويضة واحدة، وأحيانا بويضتين، ونادرا ثلاثا، وقد تشمل البويضة نواتين بدلا من واحدة، وذلك من أسباب الحمل التوأمي كما سيأتي.
(25) قد رأيت اثنين من هذا النوع لأحدهما ثديان كثديي البنت البكر البالغة، وقد طلب مني قطعهما ففعلت.
(26) المنار: إن هذا التعبير لا يؤدي معنى الأول، وقد فات الكاتب الجواب عن قوله تعالى: [ومريم ابنة عمران] (التحريم: 12) فهو جزم بأنها أنثى، ولعله يدخله في حيز الترقي الآتي في جوابه، وما ذكره احتمال أكبر فائته زلزال جمود الماديين الذين ينكرون ولادة عيسى - عليه السلام - من أم بلا أب، وإلا فالظاهر المتبادر أن خلقه آية من الخوارق المنتظمة في سلك السنن الروحية، لا من فلتات السنن المادية.
(27) المنار: ورد في الآثار (اغتربوا لا تضووا) أي تزوجوا الغرائب لئلا تصيروا ضواة أي ضعافا نحفاء بكثرة تزوجكم من ذوي القربى، ولم يثبت هذا في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - خلافا لما في صحاح الجوهري وغيره، وقال عمر بن الخطاب لآل السائب: قد أضويتم فانكحوا في النزائع، أي الغريبات.</span></span>
الكاتب: محمد رشيد رضا
-----------------
<span class="footnote">