تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثم عظماء البلد الذين أدبوا لنا المآدب الحافلة: مشير حسين القدوائي،

الذي كان كاتب السر لجمعية الجامعة الإسلامية في لندن وأخوه شاهد حسين

والسيد محمد علي حسن خان ابن أمير العلماء وعلامة الأمراء المرحوم السيد

صديق حسن خان، نواب بهوبال صاحب التصانيف الشهيرة، والأمير الكبير

النواب محمد علي راجا ولاية محمود آباد، وهو من أعظم أمراء الهند

وسرواتهم من طائفة الشيعة الإمامية، وأركان النهضة الإسلامية، فإنه يبذل

المال لمدرسة العلوم الكلية في عليكرة بألوف الجنيهات، كما يبذل للمدارس

الخاصة بأهل السنة كمدرسة ندوة العلماء، فنسأل الله أن يكثر في المسلمين من

أمثاله، وكانت خاتمة الدعوات الحافلة في لكهنؤ دعوة الطبيب الشهير الحكيم

محمد عبد الولي حياه الله تعالى.

وقد سرت من لكهنؤ إلى بنارس مدينة البراهمة المقدسة ومقر أقدم أصنام

في الأرض فلم أعرف من مسلميها إلا مضيفنا الكريم محمد ممنون حسن خان

المعاون المسلم للحاكم الإنكليزي فيها، وهو أفغاني الأصل، فقد تفضل - أحسن

الله جزاءه - مع حسن الضيافة بمساعدتنا على رؤية الآثار القديمة الوثنية

الثابتة من ألوف السنين المكتشفة حديثا في ضواحيها، صرفنا كل وقتنا في

رؤية الآثار والعاديات فلم نتعرف لأحد، على أن أكثر مسلمي بنارس من

الصناع والزراع وقلما يوجد فيها أحد من أهل العلوم والآداب فيما نعلم.

للشكر بقية

((يتبع بمقال تال))

-----------------

<span class="footnote">

</span></span>

الكاتب: محمد رشيد رضا

-----------------

<span class="footnote">

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٦ · ص ٣٩