تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نتعرض للبحث فيها طويلا بمثل ما تعرضوا به من المبالغة في الطعن إجلالا لمقامه

السامي عندنا بسبب شهادة القرآن له ليس إلا، فمما عابوه به:

(1) مسألة تردده وهو شاب عزب جميل على بيت مريم ومرثا أختها وهما

عاهرتان (قارن لوقا 7: 36 - 39 بيوحنا 11: 1-3 و12: 1-8 وحبه لهما يو

1: 5) والأكل في بيتهما والمبيت عندهما ودلك مريم قدميه ومسحه بشعرها ودهن

رأسه بالطيب (لو 10: 38 - 42 ومت 21: 17 و26: 6 - 13) وكثرة

اختلاط غيرهما من النساء به وبتلاميذه ومصاحبتهن لهم في كل مكان وخدمتهن له

من أموالهن (لو 8: 1-3) إلى غير ذلك مما يحرم علينا الإسلام الخوض به وسوء

الظن بالمسيح بسببه، فإن لم يفتتن هو أو تلاميذه بهن فكيف لا تفتتن مثل هؤلاء

النساء بهم وأكثرهن عزبات؟ ومن أراد الاطلاع على بعض ما يقوله علماء الإفرنج

في مثل هذه المسألة فليقرأ الفصل السابع من كتاب الحقيقة عن يسوع الناصرة،

تأليف فيلب سدني Philip Sidney.

(2) وجود المسيح في عرس يشرب الناس فيه الخمر بحضرته ويسكرون (يو

2: 10) وهو لا ينكر عليهم ذلك بل ساعدهم على المنكر وحول لهم الإناء خمرا،

فكأنه زاد الطين بلة (يو 2: 1-11) حتى رماه المعاصرون له من اليهود بأنه

شريب خمر محب للخطاة والعشارين (لو 7: 33 و34) ومن كلامه في لوقا (5:

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا) · الجزء ١٦ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجلة المنار (كاملة 35 مجلدا)ج ١٦ · ص ٢٦٦