الله صلى الله عليه وسلم: إذا حكم الحاكم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد. قال: فحدثت بهذا الحديث أبا بكر ابن محمد بن عمرو بن حزم فقال: هكذا حدثني أبو سلمة ابن عبد الرحمن، عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، بمثله. وكان عمرو قصيرا.
3966- عمرو بن عامر بن ربيعة
عمرو بن عامر بن ربيعة
بن هوذة بن ربيعة البكاء [1] بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة.
روت ظمياء بنت عبد العزيز بن موله، عن أبيها، عن جدها موله، عن ابني [2] هوذة:
العرس وعمرو بن عامر بن ربيعة، أنهما وفدا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلما، فأعطاهما مسكنهما من «المصنعة» ، و «قرار [3] » .
ذكره ابن الدباغ على أبى عمر.
3967- عمرو بن عامر الأنصاري
(د ع) عمرو بن عامر بن مالك بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاري الخزرجي المازني، يكنى أبا داود، ونسبه محمد بن يحيى الذهلي، وقال: شهد بدرا.
وقال ابن إسحاق: اسمه عمير [4] . وروي عنه أنه قال: إني لأتبع رجلا من المشركين يوم بدر لأضربه، إذ وقع رأسه قبل أن يصل إليه سيفي، فعرفت أنه قتله غيري أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.
3968- عمرو بن عبد الأسد المخزومي
(س) عمرو بن عبد الأسد أبو سلمة المخزومي. سماه كذلك سعيد. وقيل: اسمه عبد مناف وقيل: عبد الله [5] .
أخرجه أبو موسى، وقد ذكرناه في عبد الله، وأما عبد مناف فلعله كان في الجاهلية، ونذكره في الكنى، إن شاء الله تعالى.