تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3276- عبد الرحمن بن جبر

(ب د ع)

عبد الرحمن بن جبر

بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج ابن عمرو بن مالك بن الأوس- وقيل في نسبه غير ذلك- أبو عبس الأنصاري الأوسي الحارثي، غلبت عليه كنيته. كان اسمه عبد العزى فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الرحمن.

شهد بدرا [1] ، وكان عمره فيها ثمانيا وأربعين سنة، وهو أحد قتلة كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين.

روى عنه عباية بن رفاعة بن رافع بن خديج. وكان يكتب بالعربي قبل الإسلام.

أخبرنا مسمار بن عمر بن العويس وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى أبي عبد الله محمد بن إسماعيل: [حدثنا إسحاق [2]] حدثنا محمد ابن المبارك، حدثني يحيى بن حمزة، حدثني يزيد بن أبي مريم، عن عباية بن رفاعة بن رافع ابن خديج، عن أبي عبس بن جبر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما أغبرت قدما عبد في سبيل الله فتمسه النار [3] » . وتوفي أبو عبس بن جبر سنة أربع وثلاثين، وصلى عليه عثمان، رضي الله عنه، ونزل في قبره أبو بردة بن نيار، ومحمد بن مسلمة، وسلمة بن سلامة بن وقش. ودفن بالبقيع وهو ابن سبعين سنة، وكان يخضب بالحناء.

أخرجه الثلاثة.

3277- عبد الرحمن بن الحارث

(ب س)

عبد الرحمن بن الحارث

بن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي. يكنى أبا محمد، وأمه فاطمة بنت الوليد بن المغيرة [4] قال مصعب الزبيري والواقدي: كان عبد الرحمن ابن عشر سنين حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم وكان من فضلاء المسلمين وخيارهم علما ودينا وعلو قدر.

روى عن عمر، وعثمان، وعلي، وعائشة، وغيرهم. روى عنه ابنه أبو بكر، والشعبي وغيرهما.

أسد الغابة · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٣ · ص ٣٢٧