عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله بن أبي قدامة [1] ، عن عبد العزيز بن اليمان أخي حذيفة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقال أبو نعيم: كذا ذكره بعض المتأخرين- يعني ابن منده- وهو وهم، وصوابه عبد العزيز بن أخي حذيفة بن اليمان، وروى بإسناده عن عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه قال: حدثنا إسماعيل بن عمر، وخلف بن الوليد قالا: حدثنا يحيى بن زكريا- يعني ابن أبي زائدة- عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي قال: قال عبد العزيز بن أخي حذيفة بن اليمان: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى [2] .
ورواه أبو نعيم، عن سريج بن يونس، عن يحيي بن زكريا، عن عكرمة بن عمار، عن محمد بن عبد الله الدؤلي، عن عبد العزيز بن أخي حذيفة: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا حزبه أمر بادر إلى الصلاة» .
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
3417- عبد عمرو بن عبد جبل
عبد عمرو بن عبد جبل
الكلبي.
يقال: له صحبة.
ذكره ابن ماكولا مختصرا.
جبل: بالجيم، والباء الموحدة، واللام.
3418- عبد عمرو بن نضلة الخزاعي
(س)
عبد عمرو بن نضلة الخزاعي.
قيل: إنه اسم ذي اليدين. وقال الواقدي: اسم ذي اليدين عمرو بن [عبد] ود. استشهد يوم بدر.
روى محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد وأبي [3] سلمة وعبيد الله ابن عبد الله بن عتبة، عن أبي هريرة قال: سلم رسول الله صلى الله في الركعتين، فقام عبد عمرو بن نضلة، رجل من خزاعة حليف لبني زهرة، فقال: أقصرت الصلاة أم نسيت؟ قال:
كل لم يكن. قال: بل نسيت، ثم أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الناس فقال: أصدق ذو الشمالين؟ وقد تقدم القول فيه في «ذي اليدين» .
أخرجه أبو موسى.