تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم ثلاث تطليقات في كلمة واحدة. ورواه عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر قال: طلق حفص ابن المغيرة امرأته.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم، وقد تقدم في: أحمد بن حفص.

باب الحاء والكاف

1208- الحكم بن الحارث السلمي

(ب د ع)

الحكم بن الحارث السلمي.

له صحبة، سكن البصرة وغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم سبع غزوات، آخرهن حنين، وقيل: ثلاث غزوات، روى عنه عطية بن سعد الدعاء أنه قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد خلأت ناقتي، وأنا أضربها، فقال: لا تضربها، حل، فقامت، فسارت مع الناس. وروى عنه حبيب بن أخيه هرم بن الحارث، قال: كان عطاء عمي في ألفين، فإذا خرج عطاؤه قال لغلامه: أنطلق فاقض عنا ما علينا، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من ترك دينارا فكية، ومن ترك دينارين فكيتين. أخرجه الثلاثة.

خلأت: أي حرنت، والخلاء للإبل كالحران للفرس، وحل: زجر للإبل لتسير.

1209- الحكم بن حزن الكلفي

(ب د ع)

الحكم بن حزن الكلفي.

وكلفة من بني تميم، وهو كلفة بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وقيل: هو من كلفة بن عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن.

أخبرنا منصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري، بإسناده عن أبي يعلى الموصلي قال: حدثنا الحكم ابن موسى، أخبرنا شهاب بن خراش، عن شعيب بن زريق الطائفي، قال: «كنت جالسا إلى رجل، يقال له: الحكم بن حزن الكلفي، وكانت له صحبة، فأنشأ يحدثنا قال: قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم سابع سبعة، أو تاسع تسعة، فأذن لنا، فدخلنا، فقلنا: يا رسول الله، أتيناك لتدعو لنا بخير، فدعا لنا بخير، وأمر بنا فأنزلنا، وأمر لنا بشيء من تمر، والشأن إذ ذاك دون، فلبثنا بها أياما، فشهدنا بها الجمعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام متوكئا على قوس، أو عصا، فحمد الله وأثنى عليه كلمات خفيفات طيبات مباركات، ثم قال. يا أيها الناس، إنكم لن تطيقوا أن تفعلوا كل ما أمرتم به، ولكن سددوا وأبشروا. أخرجه الثلاثة.

1210- الحكم بن أبى الحكم

(د ع)

الحكم بن أبي الحكم.

</span>له ذكر في حديث كعب بن الخزرج: أنه صحب الحكم بن أبي الحكم مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك.

أخرجه ابن مندة وأبو نعيم مختصرا.

أسد الغابة · الجزء ١ · الصفحة ٥١١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ١ · ص ٥١١