اللهم ألحقه بصاحبه. فقال صلى الله عليه وسلم: فأين صلاته بعد صلاته؟ وأين صيامه وعمله بعد صيامه وعمله؟ ما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض» [1] .
رواه منصور وزيد بن أبي أنيسة، عن عمرو بن مرة، نحوه. أخرجه الثلاثة.
3486- عبيد بن خالد المحاربي
(د ع)
عبيد بن خالد المحاربي،
أخو الأسود بن خالد. يعد في الكوفيين.
نسبه سليمان بن قرم، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن رهم بنت الأسود، عن عمها عبيد ابن خالد.
وروت عنه رهم بنت أخيه الأسود بن خالد.
روى سعيد بن عامر، عن سعية، عن أشعث بن أبي الشعثاء سليم، عن عمته، عن عمها قال: «بينما أنا أمشي في سكة من سكك المدينة إذ ناداني إنسان من خلفي: ارفع إزارك، فإنه أتقى وأنقى، فالتفت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت: يا رسول الله، هو بردة [2] ملحاء! فرفع إزاره إلى نصف ساقيه وقال: مالك في أسوة؟!» [3] . هذا حديث مشهور عن شعبة. وممن روى عنه أبو سلمة موسى بن إسماعيل، ولم يسمع أبو سلمة من شعبة غير هذا الحديث.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
3487- عبيدة بن الخشخاش العنبري
(د ع) عبيد بن الخشخاش العنبري. أخو مالك وقيس، عداده في أعراب البصرة.
روى معاذ بن المثنى بن معاذ، عن أبيه، عن الحسن بن الحسين، عن جده نصر بن حسان، عن حصين بن أبي الحر، عن أبيه مالك وعميه قيس وعبيد: أنهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، فشكوا إليه رجلا من بني فهم. فكتب إليه النبي صلى الله عليه وسلم: «هذا كتاب من محمد رسول الله لمالك وعبيد