تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العدوي، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وشهد الفتوح، ومات بطاعون عمواس، له ذكر. أخرجه أبو القاسم الدمشقي.

عبيد وعويج: بفتح العينين.

1259- حمل بن سعدانة

(ب س)

حمل بن سعدانة

بن حارثة بن معقل بن كعب بن عليم بن جناب بن هبل بن عبد الله ابن كنانة بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب الكلبي، وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعقد له لواء، فشهد به صفين مع معاوية وهو القائل:

لبث قليلا يلحق الهيجا حمل

وشهد مع خالد بن الوليد مشاهدة كلها، وقد تمثل بقول سعد بن معاذ يوم الخندق حيث قال:

لبث قليلا يلحق الهيجا حمل    ما أحسن الموت إذا حان الأجل [1]

أخرجه أبو عمر وأبو موسى، إلا أن أبا موسى قال: ابن سعد، والصواب: ابن سعدانة، ذكره غير واحد من العلماء.

حارثة: بالحاء المهملة والثاء المثلثة.

1260- حمل بن مالك

(ب د ع)

حمل بن مالك

بن النابغة بن جابر بن ربيعة بن كعب بن الحارث بن كثير بن هند ابن طابخة بن لحيان بن هذيل بن مدركة الهذلي. نزل البصرة وله بها دار، يكنى أبا نضلة، وذكره مسلم ابن الحجاج في تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أهل المدينة وغيره، يعد في البصريين.

أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الصوفي، قال: أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن الماوردي مناولة، بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث، قال: حدثنا محمد بن مسعود المصيصي، حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، سمع طاوسا، عن ابن عباس، عن عمر: «أنه سأل عن قضية النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك، يعني الجنين، فقام حمل بن مالك بن النابغة فقال: كنت بين امرأتين فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها، فقضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في جنينها بغرة [2] وأن تقتل» . قال أبو عبيد: المسطح عود من أعواد الخباء.

أخرجه الثلاثة.

1261- حممة بن أبى حمية

(ب د ع)

حممة بن أبي حمية

[3] الدوسي. صحب النبي صلى الله عليه وسلم.

أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي قال: حدثنا

أسد الغابة · الجزء ١ · الصفحة ٥٣٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ١ · ص ٥٣٥