روى عنه الحسن أنه استأذن النبي صلى الله عليه وسلم أن يزور أخواله من المشركين، فأذن له، فلما رجع قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله 58: 22 [1] الآية. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
3274- عبد الرحمن بن ثوبان
(د ع)
عبد الرحمن بن ثوبان،
أبو محمد.
ذكر في الصحابة. أخرج عنه الطبراني في معجمه. وروى بإسناده عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في خطبته: «إن هذه القرية- يعني المدينة- لا يصلح فيها قبلتان، فأيما نصراني أسلم ثم تنصر، فاضربوا عنقه» . وروى عباد بن كثير، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من سمعتموه ينشد شعرا- أو: ضالة- أو يبيع أو يبتاع في المسجد، فقولوا: فض الله فاك» .
رواه الدراوردي، عن يزيد بن خصيفة، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، نحوه. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
3275- عبد الرحمن بن جابر
(د ع) عبد الرحمن، وقيل: عبد الله بن جابر العبدي.
وفد على النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه نفيس [2] العبدي أنه قال: كنت في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولست منهم، إنما كنت مع أبي، فنهاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب في الأوعية.
أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.