تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال عكرمة: لما كان يوم الحكمين، حكم معاوية عمرو بن العاص، قال الأحنف بن قيس لعلي: يا أمير المؤمنين، حكم ابن عباس، فإنه نحوه. قال: أفعل. فقالت اليمانية: يكون أحد الحكمين منا. واختاروا أبا موسى، فقال ابن عباس لعلي: علام تحكم أبا موسى؟

فو الله لقد عرفت رأيه فينا، فو الله ما نصرنا، وهو يرجونا، فتدخله الآن في معاقد الأمر مع أن أبا موسى ليس بصاحب ذلك! فاجعل الأحنف فإنه قرن [1] لعمرو. فقال: أفعل، فقالت اليمانية أيضا- منهم الأشعث بن قيس وغيره-: لا يكون فيها إلا يمان، ويكون أبا موسى. فجعله علي رضي الله عنه، وقال له ولعمرو: أحكمكما على أن تحكما بكتاب الله، وكتاب الله كله معي، فإن لم تحكما بكتاب الله فلا حكومة لكما. ففعلا ما هو مذكور في التواريخ، وقد استقصينا ذلك في الكامل في التاريخ [2] .

ومات أبو موسى بالكوفة، وقيل: مات بمكة سنة اثنتين وأربعين. وقيل: سنة أربع وأربعين، وهو ابن ثلاث وستين سنة. وقيل: توفي سنة تسع وأربعين. وقيل: سنة خمسين، وقيل. سنة اثنتين وخمسين. وقيل: سنة ثلاث وخمسين والله أعلم.

أخرجه الثلاثة

3136- عبد الله بن قيس بن صخر

(ب د ع)

عبد الله بن قيس بن صخر

بن حرام بن ربيعة بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة الأنصاري الخزرجي السلمي.

شهد بدرا هو وأخوه معبد.

قال ابن إسحاق إنه شهد بدرا [3] . وقال ابن عقبة: إنه شهد بدرا، رواه أبو نعيم عنه.

وقال أبو عمر، عن موسى بن عقبة: إنه لم يذكره في البدريين [4] ، وأجمعوا أنه شهد أحدا.

أخرجه الثلاثة.

3137- عبد الله بن قيس بن صرمة

عبد الله بن قيس بن صرمة

بن أبى أنس. استشهد يوم بئر معونة قاله الغساني عن العدوي.

أسد الغابة · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٣ · ص ٢٦٥