3130- عبد الله بن قيس الأسلمي
(د ع)
عبد الله بن قيس الأسلمي.
روى يزيد بن عياض، عن الأعرج، عن عبد الله ابن قيس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قام يرائي [بعمله] فهو في مقت الله عز وجل حتى يجلس» قاله ابن منده، وروى له أبو نعيم: أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع من رجل من بني غفار سهمه من خيبر ببعير، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الذي أخذت منك خير من الذي أعطيتك، فإن شئت فخذ، وإن شئت فاترك. قال: قد أخذت» . أخرجه ابن منده وأبو نعيم، فابن منده أخرج الحديث الأول في هذه الترجمة، وأخرجه أبو نعيم في ترجمة «عبد الله بن قيس الخزاعي»
الذي يأتي ذكره، وأخرج الحديث الثاني في هذه الترجمة، والله عز وجل أعلم.
وأما أبو عمر فإنه لم يخرج هذه الترجمة، وإنما أخرج الخزاعي، وقال: «وقيل: الأسلمي» وروى له أن النبي صلى الله عليه وسلم ابتاع من رجل من غفار.. ونذكره بعد هذه الترجمة إن شاء الله تعالى.
3131- عبد الله بن قيس الأنصاري
(د ع)
عبد الله بن قيس الأنصاري.
قتل في بعض بعوث النبي صلى الله عليه وسلم شهيدا.
روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما على الأرض رجل يموت وفي قلبه مثقال حبة من خردل من الكبر، إلا جعله الله في النار» فلما سمع عبد الله بن قيس الأنصاري بكى، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا عبد الله بن قيس، لم تبكي؟ قال: من كلمتك! فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«أبشر بأنك في الجنة» فبعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا، فقتل فيهم شهيدا. أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
3132- عبد الله بن قيس بن خالد
(ب ع س)
عبد الله بن قيس بن خالد
بن خلدة بن الحارث بن سواد بن مالك بن غنم ابن مالك بن النجار الأنصاري الخزرجي ثم النجاري.
شهد بدرا، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب. وقاله ابن إسحاق وذكر محمد بن سعد عن عبد الله بن محمد [1] بن عمارة الأنصاري أنه قتل شهيدا يوم أحد، وأنكر محمد بن عمر- يعني الواقدي- ذلك، وقال: عاش عبد الله هذا وشهد المشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتوفي في خلافة عثمان رضي الله عنهما، قيل انه لم يعقب.