تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ونسبه ابن الكلبي فقال: نعمان الأعرج بن مالك بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن أصرم بن فهر بن ثعلبة ابن قوقل، واسمه: غنم [1] بن عوف بن عمرو بن عوف.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، في تسمية من شهد بدرا من بنى أصرم ابن فهر بن غنم: النعمان بن مالك بن ثعلبة، وهو الذي يقال له: قوقل.

وهو صاحب القول يوم أحد، حيث يقول: «اللهم، إني أسألك لا تنيب الشمس حتى أطأ بعرجتي هذه خضر الجنة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ظن بالله ظنا فوجده عند ظنه، لقد رأيته يطأ في خضرها، ما به عرج. وروى ابن أبي حاتم، عن أبيه قال: «النعمان بن قوقل، كوفي. له صحبة، روى عنه بلال بن يحيى [2] .

وقد روى عنه جابر بن عبد الله، وروى عنه أبو صالح، ولم يسمع منه، حديثه مرسل.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم المؤدب بإسناده عن المعافى بن عمران: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الزبير، عن جابر: أن النعمان بن قوقل جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت إن صليت المكتوبات، وصمت رمضان، وحرمت الحرام، وحللت الحلال، لم أزد على ذلك شيئا، أدخل الجنة؟ قال: نعم. قال: فو الله لا أزيد عليه شيئا [3] . أخرجه الثلاثة.

5255- النعمان بن قيس الحضرمي

(ب د ع) النعمان بن قيس الحضرمي.

له صحبة أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وحدث عنه وعن أبي بكر الصديق قصة الغار. روى عنه إياد ابن لقيط السكونى.

أخرجه الثلاثة مختصرا.

أسد الغابة · الجزء ٤ · الصفحة ٥٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٤ · ص ٥٦٣