تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنتم؟ قالوا: رهط من الأنصار. قالوا: ما لنا إليكم حاجة. ثم نادى مناديهم: يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا حمزة، قم يا علي، قم يا عبيدة فبارز عبيدة عتبة، فاختلفا ضربتين، كلاهما أثبت صاحبه [1] . وبارز حمزة شيبة فقتله مكانه، وبارز علي الوليد فقتله مكانه. ثم كرا على عتبة فدففا [2] عليه، واحتملا عبيدة فحازوه إلى الرحل [3] .

قيل: إن عبيدة كان أسن المسلمين يوم بدر، فقطعت رجله، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه على ركبته، فقال: يا رسول الله، لو رآني أبو طالب لعلم أني أحق بقوله منه، حيث يقول:

ونسلمه حتى نصرع حوله    ونذهل عن أبنائنا والحلائل [4]

وعاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بدر، فتوفي بالصفراء [5] .

قيل: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزل مع أصحابه بالنازية [6] قال له أصحابه: إنا نجد ريح مسك؟! فقال: وما يمنعكم؟ وهاهنا قبر أبي معاوية. وقيل: كان عمره حين قتل ثلاثا وستين سنة، وكان مربوعا حسن الوجه.

أخرجه الثلاثة.

3529- عبيدة بن خالد

(ب) عبيدة- بالضم أيضا- هو ابن خالد.

قال أبو عمر: لم أجد في الصحابة عبيدة- بضم العين- إلا عبيدة بن الحارث، إلا أن

أسد الغابة · الجزء ٣ · الصفحة ٤٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٣ · ص ٤٥٠