تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4829- مرداس بن عمرو

(ب د ع)

مرداس بن عمرو

الفدكي. وقال الكلبي: مرداس بن نهيك. وهكذا أخرجه أبو عمر، وقال: إنه فزاري، نزل فيه: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا 4: 94 [1] .

روى أبو سعيد الخدري قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فيها أسامة بن زيد إلى بني ضمرة، فقتله أسامة.

أخبرنا أبو جعفر بإسناده إلى يونس، عن ابن إسحاق قال: حدثني شيخ من أسلم، عن رجال من قومه قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم غالب بن عبد الله الكلبي، كلب ليث، إلى أرض بني مرة، وبها مرداس بن نهيك، حليف لهم من بني الحرقة، فقتله أسامة [2] .

قال عن ابن إسحاق: وحدثني محمد بن أسامة [بن محمد بن أسامة] [3] ، عن أبيه، عن جده أسامة بن زيد قال: أدركته أنا ورجل من الأنصار، فلما شهرنا عليه السلاح قال: أشهد أن لا إله إلا الله» . فلم ننزع عنه حتى قتلناه، فلما قدمنا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه خبره، فقال: يا أسامة، من لك بلا إله إلا الله؟! فقلت: يا رسول الله، إنما قالها تعوذا من القتل.

فقال: من لك يا أسامة بلا اله إلا الله؟! فو الذي بعثه بالحق نبيا ما زال يرددها علي حتى لوددت أن ما مضى من إسلامي لم يكن، وأني أسلمت يومئذ ولم أقتله [4] .

وقيل، إن الذي قتله محلم بن جثامة. وقيل: غيرهما، والصحيح أن أسامة قتل الذي قال في الحرب «لا إله إلا الله» لأنه اشتدت نكايته في المسلمين، والذي قتله محلم غيره، وقد ذكرناه في «محلم» [5] ، والله أعلم.

أخرجه الثلاثة.

4830- مرداس بن قيس

(س)

مرداس بن قيس

الدوسي.

روى حديثه صالح بن كيسان، عمن حدثه، عن مرداس بن قيس الدوسي قال: حضرت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكرت عنده الكهانة، وما كان من تغيرها عند مخرجه، فقلت: يا رسول الله،

أسد الغابة · الجزء ٤ · الصفحة ٣٦٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٤ · ص ٣٦٥