تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال غيره: قتل يوم الجمل يوم الحرب التي حضرها علي وطلحة والزبير. وقد استقصينا ذلك في «الكامل في التاريخ» .

وكان مجاشع أيام عمر على جيش يحاصر مدينة توج [1] ففتحها.

أنبأنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا أبو النصر، حدثنا أبو معاوية- يعني «شيبان» [2] . - عن يحيى بن أبي كثير، عن يحيى بن إسحاق، عن مجاشع ابن مسعود: أنه أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابن أخ له ليبايعه على الهجرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:

لا، بل نبايع على الإسلام، فإنه لا هجرة بعد الفتح، ويكون من التابعين بإحسان [3] .

أخرجه الثلاثة.

سمال: بتشديد الميم، وآخره لام.

4663- مجاشع بن سليم

(س) مجاشع بن سليم.

قال أبو موسى: فرق العسكري- يعني عليا- بين مجاشع بن مسعود ومجاشع بن سليم، وهما واحد، وهو ابن مسعود، من بني سليم.

أخرجه أبو موسى.

4664- مجاعة بن مرارة

(ب د ع)

مجاعة بن مرارة

بن سلمى- وقيل: ابن سليم- بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل الحنفي اليمامي.

وفد هو وأبوه على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأقطعه النبي صلى الله عليه وآله وسلم الغورة [4] وغرابة والحبل، وكتب له كتابا.

أسد الغابة · الجزء ٤ · الصفحة ٢٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٤ · ص ٢٨٥