تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1062- حبيب العنزي

(س)

حبيب العنزي،

والد طلق بن حبيب. ذكره عبدان، وزعم أن حديثه مختلف في إسناده، قال:

والصحيح ما رواه غندر، عن شعبة، عن يونس بن خباب، عن طلق، عن رجل من أهل الشام، عن أبيه: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وبه الأسر [1] فأمره أن يقول: ربنا الله الذي في السماء تقدس اسمك» الحديث. أخرجه أبو موسى.

1063- حبيب بن فديك

(ب د ع)

حبيب بن فديك

ويقال: حبيب بن فويك، بالواو، وقيل: حبيب بن عمرو بن فديك السلاماني، قد اختلف في حديثه.

أخبرنا يحيى بن محمود بن سعد إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا محمد بن بشر، عن عبد العزيز بن عمر، عن رجل من بني سلامان بن سعد، عن أمه، أن خالها حبيب بن فديك حدثها: أن أباه خرج به إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما، فسأله: ما أصابه؟ قال:

كنت أرم حملا إلي، فوقعت على بيض حية فأصيب بصري، فنفث رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه، فأبصر، قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابن ثمانين، وإن عينيه لمبيضتان.

وروى محمد بن سهل، عن أبيه، عن حبيب بن عمرو السلاماني: أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد سلامان، وقد تقدم حبيب بن عمرو السلاماني.

أخرجه الثلاثة.

1064- حبيب الفهري

(د ع)

حبيب الفهري،

أخرج ابن منده حبيبا الفهري، وجعل له ترجمة مفردة غير حبيب بن مسلمة الفهري، وروى بإسناده، عن أبي عاصم وداود العطار، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن حبيب الفهري: أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو بالمدينة، فقال: يا رسول الله، ابني يدي ورجلي، فقال:

ارجع معه، فإنه يوشك أن تهلك. فهلك في تلك السنة. قال أبو نعيم، وقد ذكر هذا الحديث، فقال: عن ابن أبي مليكة، عن حبيب بن مسلمة: قدم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا نبي الله [2] ، ليس لي ولد غيره يقوم في مالي وضيعتي وعلى أهل بيتي، وأن النبي صلى الله عليه وسلم رده معه، وقال: لعلك يخلو وجهك في عامك. فمات مسلمة في ذلك العام، وعزى حبيبا فيه.

قال: أخرجه بعض المتأخرين من حديث داود العطار، عن ابن جريج مختصرا، فأفرد لذكر حبيب ترجمة، وهو حبيب بن مسلمة، لا شك فيه.

أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

أسد الغابة · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ١ · ص ٤٤٧