تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2637- طليب بن عرفة

(ب)

طليب بن عرفة

بن عبد الله بن ناشب. قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعه يقول:

اتق الله في عسرك ويسرك» . لم يرو عنه غير ابنه كليب بن طليب، وكليب ابنه مجهول، حديثه عند أبي قرة موسى بن طارق، عن المثنى بن الصباح، عن كليب، عن أبيه.

أخرجه أبو عمر.

2638- طليب بن عمير

(ب د ع)

طليب بن عمير،

وقيل: ابن عمرو بن وهب بن عبد بن قصى بن كلاب ابن مرة، القرشي العبدي. أمه أروى بنت عبد المطلب، عمة النبي صلى الله عليه وسلم، يكنى أبا عدي من السابقين إلى الإسلام، أسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم في دار الأرقم، وخرج إلى أمه فقال:

اتبعت محمدا، فقالت: «إن أحق من وازرت ابن خالك، والله لو نقدر على ما يقدر عليه الرجال لمنعناه» . وهاجر إلى أرض الحبشة.

أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة، قال: ومن بني عبد بن قصي: طليب بن عمير بن وهب بن أبي كثير بن عبد بن قصي [1] . ومثله قال موسى بن عقبة، والزهري.

وقال الواقدي [2] وابن إسحاق: إنه شهد بدرا.

وكان من خيار الصحابة.

وقال الزبير بن بكار: كان طليب بن عمير من المهاجرين الأولين، وشهد بدرا، وقتل بأجنادين شهيدا، وقيل: استشهد باليرموك، وليس له عقب، وانقرض ولد عبد بن قصي، قاله الزبير، وآخر من بقي منهم لم يكن له من يرثه من بني عبد بن قصي، فورثه عبد الصمد ابن علي بن عبد الله بن العباس، وعبيد الله بن عروة بن الزبير بالقعدد [3] إلى قصي، وهما سواء [4] .

قيل: إنه أول من أراق دما في الإسلام، وقيل: سعد بن أبى وقاص.

أخرجه الثلاثة.

أسد الغابة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٢ · ص ٤٧٦