تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أبي طالب، وقال: شهد بدرا. وروى حديث أم كلثوم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لمولى لنا يقال له هرمز.

أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

5357- هرمز بن ماهان

(س)

هرمز بن ماهان

الفارسي.

روى محمد بن عمر بن أبي سعدانة [1] عن أبيه، عن جده، عن هرمز بن ماهان- رجل من الفرس- قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت على يده، وجعلني في جيش خالد بن الوليد.

فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله مر لي بصدقة فإني فقير. فقال لي: إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي. ثم أمر لي بدينار. أخرجه أبو موسى.

قلت: قد أخرج ابن منده في الترجمة التي قبل هذه: هرمز مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخرج أبو موسى هذه الترجمة، ولا شك قد ظنهما اثنين، والذي أظنه أنهما واحد، فإن الأسم فارسي، والحديث واحد، ولا كلام أنه في الترجمتين مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لو لم يكن مولاه لم يكن لقوله في هذه الترجمة، وقد طلب الصدقة: «إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي» ، معنى [2] وإن لم يذكر في هذه الترجمة أنه مولى، فالكلام يدل عليه.

5358- هرمي بن عبد الله

(ب د ع س)

هرمي بن عبد الله

بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن عامر بن كعب بن واقف- واسمه مالك- بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الواقفي.

كان قديم الإسلام، وهو أحد البكاءين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحملهم، فلم يكن عنده ما يحملهم عليه، فتولوا وهم يبكون.

قاله أبو عمر، والكلبي، وأبو نعيم، إلا أن أبا عمر قال: هرم- بغير ياء- الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، وهو أحد البكاءين. وإنما جعله من بني عمرو بن عوف، لأن بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو بن عوف.

أسد الغابة · الجزء ٤ · الصفحة ٦١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٤ · ص ٦١٨