علقمة الثقفي: أن وفد ثقيف قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأهدوا له هدية، فقال: أصدقة أم هدية؟ فإن الصدقة يبتغى بها وجه الله عز، وجل، وإن الهدية يبتغي بها وجه الرسول وقضاء الحاجة. فسألوه وما زالوا يسألونه حتى ما صلوا الظهر إلا مع العصر.
كذا ترجم لعبد الملك في المسند.
ورواة البخاري في تاريخه، عن يوسف، عن أبي بكر هذا، وهو ابن عياش، عن يحيى بن أبي حذيفة، عن عبد الملك بن محمد بن نسير- بالنون- عن عبد الرحمن بن علقمة.
وقال أبو حاتم: عبد الرحمن بن علقمة تابعي [1] . أخرجه أبو موسى.
3427- عبد مناف بن عبد الأسد
(س)
عبد مناف بن عبد الأسد
بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، أبو سلمة، زوج أم سلمة قبل النبي بدري قديم الإسلام، توفي في حياة النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تقدم في «عبد الله بن عبد الأسد [2] » ، وهو بكنيته أشهر. ويذكر في الكنى، إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو موسى.
قلت: لم تجر عادة أبى موسى أن يستدرك أمثال هذا، وأن يذكر من غير النبي صلى الله عليه وسلم في الاسم الأول، فإنه متروك، وهو لم يفعل هذا فيما تقدم من هذا الباب، ولو سلك هذا لطال.
والله أعلم.
3428- عبد هلال
(س)
عبد هلال.
ذكره المستغفري في الصحابة.
روى إبراهيم بن عرعرة، عن زيد بن الحباب، عن بشر [3] ، بن عمران، عن مولاه عبد الله ابن عبد هلال قال: ما أنسى حين ذهب بي أبي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع له وبرك عليه.
قال: فما أنسى برد يد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يافوخي [4] .