تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبايعه بيعة الرضوان، وسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم الشريد، وهو زوج ريحانة [1] بنت أبى العاص ابن أمية.

أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد الموصلي، أخبرنا أبو القاسم نصر بن صفوان، أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج الخطيب، أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس، أخبرنا أبو الحسن علي بن عبيد الله بن طوق، حدثنا أبو جابر زيد بن عبد العزيز بن حبان، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار، حدثنا المعافى بن عمران، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي، عن عمرو بن الشريد، عن أبيه، قال: استنشدني رسول الله صلى الله عليه وسلم شعر أمية ابن أبي الصلت، فأنشدته مائة بيت ما أنشدته بيتا منها إلا قال: إيه [2] ، حتى وفيتها مائة، فلما وفيتها قال: إن كاد ليسلم. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشفعة.

أخرجه الثلاثة.

2430- شريط بن أنس

(ب د ع)

شريط [3] بن أنس

بن مالك بن هلال الأشجعي، جد سلمة بن نبيط، بن شريط.

شهد حجة الوداع مع النبي صلى الله عليه وسلم، وسمع منه خطبته، وكان ابنه نبيط ردفه، ولهما صحبة، سكن الكوفة.

أخرجه الثلاثة.

2431- شريق

(س)

شريق

بالقاف، والد حبيبة. ترجم له عبد الله بن أحمد بن حنبل في مسند الأنصار ولم يتابعه أحد.

أخبرنا أبو ياسر [بن] [4] هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا سعيد بن سلمة بن أبي الحسام، حدثني مولى لآل عمر، حدثنا صالح بن

أسد الغابة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أسد الغابةج ٢ · ص ٣٦٩