واسم أبى محيط: أبان، واسم أبي عمرو: ذكوان، وخالد هو أخو الوليد بن عقبة، وهو من مسلمة الفتح، ونزل الرقة [1] وبها عقبه. لا تعرف له رواية.
وقال أبو نعيم: يقال إنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا صحيح، لأن أباه عقبة قتل يوم بدر، فيكون خالد يوم الفتح له صحبة. وله يوم الدار في حصر عثمان أثر، قال أزهر بن سيحان [2] :
يلومونني أن جلت في الدار حاسرا وقد فر منها خالد وهو دارع
وإلى خالد هذا ينسب المعيطيون الذين بقرطبة.
أخرجه الثلاثة.
1381- خالد بن عقبة
(ب)
خالد بن عقبة.
جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقرأ علي القرآن، فقرأ: (إن الله يأمر بالعدل والإحسان [3] ) 16: 90 الآية، فقال له: أعد، فأعاد، فقال له: والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أو له لمغدق [4] وإن آخره لمثمر، وما يقول هذا بشر. أخرجه أبو عمر، وقال: لا أدري هو خالد بن عقبة بن أبي معيط أو غيره.
قال: وظني أنه غيره.
1382- خالد بن عمرو بن عدي
(ب)
خالد بن عمرو بن عدي
بن نابي بن عمرو بن سواد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة، الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد العقبة الثانية. وقال الكلبي: إنه شهد بدرا.
أخرجه أبو عمر مختصرا.
1383- خالد بن عمرو بن أبى كعب
(د ع)
خالد بن عمرو بن أبي كعب،
الأنصاري الخزرجي السلمي. شهد العقبة الثانية، ولا تعرف له رواية، قاله محمد بن إسحاق.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم، وأظنه الأول الذي قبله، ويكون أبو كعب كنية عدى، والله أعلم.
1384- خالد بن عمير
(د ع)
خالد بن عمير.
</span>روى بشر بن المفضل، عن شعبة، عن سماك بن حرب، عن خالد بن عمير، قال: أتيت مكة والنبي صلى الله عليه وسلم بها قبل الهجرة، فبعته بها رجل سراويل [5] ، فوزن لي وأرجح،